أحدث صورة

هيومان رايتس ووتش

CMS Drupal Showcase CMS Drupal

اسم المستخدم

كل مواطن هو مراقب

كل مواطن هو مراقب العملية الانتخابية والمؤسسات المنتخبة  هذا هو المبدأ الذي تنطلق منه  مدونة (الشوارع) وتعمل علي تشره كحق من حقوق المواطنة  ذلك أن الديمقراطية ليست عملية ميكانيكية، يبدأ و ينتهي فيها دور الشعب بالإقتراع بصوته، و إنما الديمقراطية عملية متواصلة من العطاء الشعبي النشط، إذ أن الشعب لا يتنازل عن حقوقه بإختيار ممثليه في البرلمان، بل إن دوره الإيجابي يتزايد بعد إنتهاء مرحلة إختيار الممثلين البرلمانيين، ليمتد فيشمل مراقبة أداء البرلمان لمهامه

|

نص وثيقة الحقوق في دستور السودان الانتقالي

(1) تكون وثيقة الحقوق عهداً بين كافة أهل السودان، وبينهم وبين حكوماتهم على كل مستوى، والتزاماً من جانبهم بأن يحترموا حقوق الإنسان والحريات الأساسية المضمنة في هذا الدستور وأن يعملوا على ترقيتها؛ وتعتبر حجر الأساس للعدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية في السودان (2) تحمى الدولة هذه الوثيقة وتعززها وتضمنها وتنفذها.. (3) تعتبر كل الحقوق والحريات المضمنة في الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والمصادق عليها من قبل جمهورية السودان جزءً لا يتجزأ من هذه الوثيقة.. (4) تنظم التشريعات الحقوق والحريات المضمنة فى هذه الوثيقة ولا تصادرها أو تنتقص منها.

 

|

اطباء يلوحون باستقالات جماعية ويكشفون عن ممارسات لا أخلاقية بالمؤسسات الصحية الخاصة

اثارني الخبر الذي قرأته في صحيفة السوداني اليوم والذي اود ان انقله هنا دون تعليق جاء في الخبر : " شددت اللجنة الدائمة للأطباء نواب الاختصاصيين البالغ عددهم (2.400) نائب على عدم التهاون في حقوق نواب الاختصاصيين ومتأخرات العلاوة البالغة (250) مليون جنيه، وكشفت عن ممارسات "امتهانية" لا تحترم اخلاقيات الطبيب السوداني من قبل بعض المؤسسات الصحية الخاصة تتمثل في اجبار الاطباء على تحرير وصفات طبية مربحة للمؤسسة وتنويم المرضى دون ان يكونوا في حاجة لذلك، واعلنت اللجنة عن رفع مذكرة لرئيس الجمهورية عبر وزيرة الصحة الاتحادية بخصوص تحسين اوضاع الاطباء ومعالجة المشاكل الماثلة، وحددت مدة شهر للرد على المذكرة ومعالجة الاوضاع التي وصفتها بالمهزلة على ان يتم بعد ذلك في حال عدم معالجة الامر اتخاذ الموقف المناسب، مهددة بتقديم استقالات جماعية او الاضراب الكامل عن العمل " ، وقال رئيس لجنة نواب الاختصاصيين الدائمة د. احمد الأبوابي في مؤتمر صحفي امس ان نواب الاختصاصيين يؤدون واجبا مزدوجا في مهنة ذات حساسية كبيرة اضافة الى الهوة الشاسعة بين الرواتب التي يتقاضونها والعمل الذي يقومون به، مضيفا ان الطبيب اصبح بين الاغتراب والامتهان او التنازل عن طموحه والانسحاب الى الارياف سعيا وراء عائد مادي افضل، واهدار قدر كبير من الوقت، مشددا على ان المؤسسات الصحية الخاصة تمثل مظهرا من مظاهر الامتهان للطبيب السوداني وان بعض تلك المؤسسات الصحية تفصل الاطباء الذين لا ينومون المرضى ولا يكتبون وصفات طبية كثيرة ومربحة للمؤسسة، مشددا على انها مؤسسات لا تعترف بالقيم الاخلاقية للطبيب الذين يجبرهم ضيق الحال على القبول بهذه "المهزلة"، كما يواجه الاطباء ايضا تعاملا سيئا وتسويفاً للاستحقاقات من قبل المؤسسات الصحية العامة التي تفتقر لمقومات العمل، مشيرا الى ان نواب الاختصاصيين ليسوا راضين عن تعامل وزارة الصحة الاتحادية معهم، معتبرا ان الاهتمام بظروف نواب الاختصاصيين والاطباء ليس امرا تجدي معه الحلول الجزئية وان المذكرة التي تم رفعها لرئيس الجمهورية كانت لتنويره بالاوضاع السيئة للاطباء في الدولة، موضحا ان اللجنة متفائلة برد فعل جيد من قبل الرئيس، مهددا بانه اذا لم يتم الرد وحل المشكلة بعدها سيتم الجلوس وتقرير الخطوة المقبلة اما بتقديم استقالات جماعية او الاضراب العام واما الاستسلام وترك الحقوق لمن يمتنعون عن دفعها ، كما اوضح سكرتير عام اللجنة د. الهادي بخيت ان هناك العديد من الاطباء تركوا المهنة وذهبوا للعمل في مهن هامشية بسبب المماطلة في الوظائف وعدم الالتزام بالمستحقات المالية، مبينا ان الاطباء من الدفعة(22) وما قبلها يعملون منذ زمن طويل دون اجر بجانب عدم دفع مرتبات اطباء آخرين لمدة خمسة شهور، فيما تبلغ المتأخرات (250) مليون جنيه، مشيرا الى ان مجلس الوزراء في نهاية العام 2008م اصدر منشورا اعطى بموجبه نواب الاختصاصيين مبلغ (200) جنيه شهريا على ان يتم تطبيق المنشور بحلول يناير من العام 2008م مبينا انه تم الدفع لبعض الدفعات القديمة وتم تجاهل الدفعات الاخرى، معتبرا ان وزارة المالية لم تضع القرار في حساباتها وان الاطباء لن يتركوا حقوقهم ابدا. وقال سكرتير اللجنة ان وكيل وزارة الصحة الاتحادية رفض مقابلة اللجنة في آخر لقاء وقابلهم مدير الشؤون المالية الذي قال انه سيتم اعطاؤهم العلاوة "بالدس"، متوقعا ان لا يتم ايصال المذكرة الى رئيس الجمهورية بعد ان رفضت مديرة مكتب وزيرة الصحة الاتحادية استلامها وتم ارسالهم الى مكتب وزير الدولة ومن ثم الى مكتب الوكيل.



|

الاديب بشري الفاضل يدعو لحملة من أجل أن يصوت السودانيون بالخارج في الانتخابات

وجه الكاتب الاديب بشري الفاضل مناشدة لجميع السودانيين في كل مكان خارج الوطن! للمشاركة في الانتخابات القادمة وقاد  في موقع سودانيز اون لاين أن التصويت في الانتخابات  يحتاج لتسجيل وتساءل عن مدي معرفة السودانيين بالخارج عن طريقة تسجيل و تصويت السودانيين بالخارج؟ ووصف الانتخابات  القادمة بانها ليس كمثلها انتخابات وطرح واجبات للسودانيين وطالبهم باليقظة ومعرفة  كم عددهم ؟ وكيف سيسجلون لهذه الانتخابات وكيف سيصوتون ؟  وابتدر بهذه الدعوة حوار تفاكري  مهم وضروري .. ونحن في (الشوارع) اذ نشيد بمبادرة الاستاذ بشري الفاضل ندعوة جميع اعضاء موقع سودانيز اون لاين خارج السودان  للاهتمام بهذه المسالة وتحويل هذه الدعوة لحملة اعلامية كبري خارج السودان تتزامن مع الجهود داخل السودان .. كما نود ان نشير الي هذه الواجبات المُلحة : تفعيل الحوارات الالكترونية -  الاتصال بالسفارات واستفسارها  عن اجراءات التسجيل - تنظيم الندوات - المنتديات - وضع خطط لمراقبة التسجيل  والتصويت - تمليك  الجميع كافة المعلومات عن اجراءات التسجيل و التصويت لمنصب رئيس الجمهورية - تشجيع الجميع علي المشاركة


|
لَقِّم المحتوى

استطلاع رأي

هل لديك معرفة كافية بقانون الانتخابات لسنة 2008 ؟ :

اصدقاء (الشوارع)

تلقيم

لَقِّم المحتوى